الرجاء مفخرة المغاربة

الرجاء مفخرة المغاربة

شهد المغرب خلال منتصف القرن التاسع عشر بروز فريق جديد في كرة القدم المغربية فريق تمكن من تحقيق مجموعة من البطولات و الالقاب من مختلف المشاركات بما فيها الوطنية و الإفريقية 

 

كانت بديات التأسيس يوم 20مارس 1949 حيت إستطاع الفريق الأخضر الفوز بأول  ديربي له سنة 1956 حيت إستطاع بعد   ذلك السيطرة على البطولة الوطنية و خير دليل على ذلك تتويج النسور الخضر بستة القاب متتالية من البطولة حيت توج من سنة 1995 الي 2000  بالإضافة الي تتويجه بعصبة الابطال الإفريقية على حساب الترجي التونسي سنة 1999 ولم يتوقف طموح الخضر عند هذا الحد بل جاوز ذلك بحصوله على كأس العرب سنة 2006  كما حصل على البطولة الوطنية و كأس العرش سنة 2013 ليكون هذا التتويج واحد من بين الأبواب التي أتيحت له الفرصة لإلقاء إطلاله على العالم و قد تاتى له ذلك حيت شارك في كأس العالم للأندية في واحدة من أقوى الملاحم الكراوية وكان للأداء الجيد الذي قدمه النسور أتر كبير إذ تأهل إلى الفينال كأول فريق عربي إفريقي

 

 

لم تتوقف معركة الرجاء عند هذا الحد بل تعدت ذلك إلي ابعد الحدود في سنة 2015 كاد الرجاء ان يتوج من جديد ذلك بعد التعادل في النقاط أمام غريمه التقليدي فريق الوداد البيضاوي حيت توج هدا الأخير بعدما إنتصر على فريق الفتح الرباطي حيت يعود الفضل في التتويج إلى لاعب الوداد مصطفى بيضوضان الذي سجل الهدف لفريقه اما الرجاء فقد عاد من الرباط بعد هزيمة قاسية أمام الجيش هزيمة أترت على الفريق الاخضر و جعلت يغادر  مسار البطولة لمدة فاقت 6 سنوات ليعود بعد ذلك سنة 2018 ويتوج بلقب الكونفدرالية لقب لم يكن سهلا رغم الفوز في الدار البيضاء بحصة 3/0 لكن في مبارة الإياب إستطاع فريق فيطا كلوب الكونغولي الفوز في المباراة لكن الأقدار شاءت ان يكون الرجاء عروس القارة السمراء ليزيد اللقب التاني من كأس الكونفدرالية الى رصيده بعد معركة بطولية سنة بعد ذلك إستطاع الفوز بكأس السوبر الإفريقي على حساب فريق الترجي التونسي و هو السوبر التاني له في تاريخه

 

 

مند هذا السوبر برز الرجاء و برزت شخصية البطل إذ إختتم هذا الإحتفال بمشاركته في كأس محمد السادس التي فاز فيها الرجاء بعد معركة بطولية مع الغريم كان الرجاء منهزم ب 4/1 لكن دخول حميد أجداد قلب الطاولة على الغريم إذ تمكن من إحراز الهدف الأوال له و التاني لفريقه هذا الهدف الذي أعاد الرجاء من بعيد و إستطاع بفضله الحصول على ركلة جزاء بعد الإنتفاضة الهجومية نفذها محسن متولي على طريقة بانينكا ردا على هدف الناهيري الذي سجل الهدف بنفس الطريقة و في أخر أنفاس اللقاء سجل بين ملانغو الهدف الرابع من ضربة خطا تم تنفيذها من القائد ماردونا الرجاء محسن متوالي ليتأهل الرجاء و يحسم اللقاء لصالحه

أعجبك المقال , قم بالان بالاشتراك في النشرة البريدية للتوصل بالمزيد

    التعليقات

    عن الناشر

    Houssain

    Mohamed i like written and I enjoy when I d0 my business

    مقالات حالية

    تقنية

    The first car manufactured throughout history