الزعامة العالمية لمن مستقبلا ؟

الزعامة العالمية لمن مستقبلا ؟

  تحرير المقالة//

العنوان //  الزعامة العالمية لمن مستقبلا ؟

                              هل سوف تحافظ امريكا على مكانتها العالمية مستقبلا ؟

     كل الدول تتنافس من اجل الحصول على الزعامة العالمية بكل الطرائق ومختلف الوسائل لان الريادة والقيادة وكما هو معلوم تكون للاقدر والاعظم والاقوى، ولكن السؤال المطروح هل امريكا هي الدولة القوية الوحيدة في هذا العالم ؟ وان لم يكن ذلك صحيحا فقد تبدلت موازين القوى وتطورت الكثير من الدول على غرار الصين الشعبية وروسيا وتركيا والمانيا وبريطانيا ،وكل واحدة من هذه الدول تسعى لتطبيق  فكرتها وهو الوصول الى المرتبة المتقدمة في القيادة فهل تستطيع احدى هذه الدول ان تتصدر الزعامة وتزيح الولايات المتحدة الامريكية ؟

قد بدأت الامور تتغير وتتدل

    امريكا لن تسمع لاي احد بأخذ مكانها ولو تطلب الامر اشعال حرب عالمية وهذا بالضبط ماتريده الحركة الصهيونية ومن ورائها اسرائيل فهم يودون اشعال الحرب عبر مناطق العالم بكل الوسائل تحقيقا لنبوؤة التوراة كما يقولون .وكل الدول تود الانتقام او الزعامة او الحصول على المنافع الاقتصادية ولن تثنيها امريكا عن ذلك لانها لاتخافها والدليل مؤخرا الحرب الروسية الاكرانية ، والصين التي هدد رئيسها الرئيس الامريكي بصريح العبارة وقال عنه انه يلعب بالنار .وايران التي تراوغ وقالت انها لن تتخلى عن برنامجها النووي مهما كلفها الامر ومهما كانت العقوبات .

                                    من اللاعب الفنّان الذي سوف يسجل ؟

     الولايات المتحدة الامريكية قوية في كل المجالات اساطيلها تجوب العالم واقتصادها قوي جدا وتعاملها بالذكاء لاستمالة العرب لربح ملايير الدولارات ،ومهادنة الصين وكوريا كل ذلك مفهوم ومعلوم بتحقيق الحرب الباردة ومابعد الباردة ،ولكن الموازين العالمية تغيرت والتطور الذي وصلت اليه الدول المنافسة تطور ليس بالبسيط وربما سوف نشهد  العجيب والغريب في المستقبل القريب ؟ لان هذه الدول مثل اللاعبين لكرة القدم في الملعب وكل فريق ممكن ان يحدث المفاجئة نظرا للذكاء او لاستغلال العوامل المختلفة .

لقد بدأت التحركات الخطيرة ذات الهدف

      روسيا بدأت في الاستعداد للزعامة وبدأت بتطوير الجيش  في كل فروعه وعلى رأسها سلاح الجو وهي تسعى للحصول على المؤونة كاملة من اكرانيا لانها تعتبرها من اراضيها وهي غنية بالموارد الاقتصادية والفلاحية ، والصين شجعتها روسيا على التهديد حتى لامريكا وليس تايوان فقط مما يشجعها على التوسع ولما لا ضم تايوان وستصبح الصين غول بمعنى الكلمة ، وتركيا تراقب الوضع من بعد وتقول انها تريد الاصلاح والمساهمت في عقد الاجتماعات والاصلاح بين ذات البين اي بين الدول ،ولكنها لو وجدت فرصة لاحياء المجد العثماني او اقامة الامبراطورية العثمانية فلن تتأخر في التوسع والضرب بكل قوة ، وايران لو تمكنت من الحصول على القنبلة الذرية فان حلم احياء المجد الفارسي سوف يكون قاب قوسين او ادنى ، والمانيا لن تدع الفرصة للشرق او الغرب لكي ترث الامبراطورية الامريكية فلماذا لاتعيد المجد الالماني الذي اتعب العالم قديما منذ هتلر؟ ولكنها دولة صناعية متطورت قلب اوربا لم تسقط من اي ناحية مهما كانت الظروف .فهل تستطيع الولايات المتحدة الامريكية المحافظة على قوتها وزعامتها لمدة طويلة ؟

أعجبك المقال , قم بالان بالاشتراك في النشرة البريدية للتوصل بالمزيد

    التعليقات

    عن الناشر

    مقالات حالية

    تقنية

    The first car manufactured throughout history