الطائرة الروسية الشبح الجديدة

الطائرة الروسية الشبح الجديدة

       تحرير المقالة

   العنوان: الطائرة الشبح الجديدة...التسابق نحو التسليح الشامل  

التنافس الشديد نحو التسلح الشامـــــــل .

بدأ التنافس على امتلاك الاسلحة المتطورة منذ زمن بعيد اي قبل اندلاع الحرب العالمية الاولى طبعا نحن نتكلم عن الاسلحة المتطورة التي انتشرت بين الدول وكان خلاصتها سابقا السلاح النووي ، واما الان فنحن في تسابق محموم لكسب اخطر واسرع وافتك الاسلحة ، وهذه الاسلحة منها البرية ومنها البحرية ومنها الجوية ومن الجوية نخص بالذكر الطائرات ومؤخرا اخترعت روسيا طائرة مقاتلة جديدة وهي تسمى البجعة البيضاء .فماهي خصائص البجعة البيضاء وما هي قدراتها الحقيقية ؟

مميزات البجعة البيضاء الطائرة الجديدة

تحمل هذه الطائرة 40 طنا من الذخيرة على متنها وهي الطائرة التي تعتبرها روسيا فخرا لها ، وهي قادرة على اطلاق 12 صاروخا نوويا ، وهي تسمى كذلك الطائرة الحربية اي تو 160، كانت البدايات لها في الاقلاع عام 1981وبدأت موسكو في انتاجها فعليا في عام 1984 وقد انتجت منها 35 طائرة حتى عام 2000 وفي سنة 2015 تم اتخاذ قرار باعادة انتاجها هذه الطائرة تتميز بتعدد زوايا انحناء الاجنحة مما يجعلها تقوم بالمناورات بكل سهولة ، هذه الطائرة لديها 4 محركات من نوع كوزينكوف وسرعتها تفوق سرعة الصوت وهي مزودة بمخزون داخلي يقدر ب130طن من الوقود وهذا يؤهلها كي تبقى محلقة  في الجو لمدة 15ساعة متواصلة ووزنها الفارغ 110 اطنان واقصى وزن لاقلاعه يصل الى 275طنا .طولها يصل الى 54 مترا ومساحة اجنحتها 400 مترا مربع ، ويبلغ مدى صواريخها 3500 كلم وقد سجلت الطائرة ارقاما قياسية حيث حلقت 18000كلم من دون التزود بالوقود وفي يوليو عام 2022استعرضت روسيا قدراتها العسكرية الجوية عبر هذا النوع من الطائرات فقد حلقت طائرتان فوق القطب الجنوبي واطلقت قاذفتين استراتيجيتين بقدرات نووية .هذه الطائرة مثيلتها تقارن ببتي وان لانسر الامريكية ، ولكن الخبراء يرجحون كفة الطائرة الروسية البجعة البيضاء لان هذه الاخيرة تتميز بأنها صممت لكي تكون منصة اطلاق صاروخيا مستقل وكذلك انها اسرع واطول ولديها مدا أكبر من نظيرتها الامريكية.

                                 الولايات المتحدة الامريكية لن تسكت عن ذلك

    لن تسكت امريكا عن هذا الاختراع الروسي وسوف ترد في اقرب وقت بالمثل ياختراع طائرة جديدة او باستحداث سلاح جديد فنحن في عصر التقنية والتسابق الكبير نحو الريادة العالمية لتحقيق المصالح والمنافع ،ولو على حساب الناس او المناخ او الانسانية المهم الردع وتكوين القوة العسكرية التي تزيد الدول الثقة في نفسها ،وتجعلها تطمع في الحصول على الكثير من المنافع ومن الاهداف التي تود تحقيقها مستقبلا ، وسوف تزيد التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي من حدة هذا التسابق المحموم لان الواقع يقول ذلك .

أعجبك المقال , قم بالان بالاشتراك في النشرة البريدية للتوصل بالمزيد

    التعليقات

    عن الناشر

    مقالات حالية

    تقنية

    The first car manufactured throughout history