الطاقة الكامنة

 

 

الطاقة الكامنة

الطاقة ضرورية للحفاظ على حرارة الجسم بالإضافة لضروريتها للقيام بالأعمال المجهدة ولعمليات الإستقلاب إلا تحولات الطاقة والمادة داخل الجسم.

 

يتضمن تفكك المركبات العضوية المعقدة إلى مواد بسيطة (Catabolizm) (هدم) ويرافق هذا التفكك تحرر طاقة. كما يتضمن تركيب مركبات معقدة جديدة من مواد بسيطة (Anabolizm) (الابتداء أو التمثل).

 

وتجري العمليتان كلتاهما في آن واحد في الخلية السليمة‘ يرتبط الهدم على الأغلب بتحرر الطاقة بينما ترتبط حادثات التمثل باستهلاك الطاقة.

تتوقف استمرارية الحياة على الارتباط المتبادل الثابت بين ظاهرتي الهدم والتمثل.

 

حلقة الطاقة

في هذه الحلقة تتفكك الأغذية التي تمثل مصدر طاقة كيميائية كامنة عبر تفاعلات أنزيمية لإنتاج بعض المركبات الغنية بالطاقة التي يمكن أن تستعمل بدورها بوساطة أنزيمات خلوية أخرى في تركيب مكونات خلوية جديدة تمثل بدورها مصدر طاقة كامنة يضاف إلى ذلك أن الخلية يمكنها أن تستعمل هذه المركبات الغنية بالطاقة للقيام بنشاطات فيزيولوجية معينة مثل الحركة والنمو والإفراز والامتصاص والنقل وغيرها.

بالإضافة إلى الأغذية فالإنسان بحاجة إلى هواء. ويحتوي الهواء الجوي في الخلاء أو في داخل غرفة جيدة التهوية:

20،94% أكسيجين

0،03% ثاني أكسيد الكربون

79،03% نتروجين

أما هواء الزفير فيحوي:

16،3% أوكسيجين

4% ثاني أكسيد الكربون

79،7% نتروجين وسطيا.

 

هذه الأرقام هي بعد التحويل إلى هواء جاف أي بعد حذف قيمة محتوى الهواء الزفير من بخار الماء. يكون تركيب هواء الزفير متغيرا بحسب شدة الاستقلاب وحجم التهوية الرئوية. 

 

كيف تزيد طاقتك الكامنة؟

لقد أثبت العالم ي سيشينوف إن فعالية العضلات المتعبة تستقيم بشكل أسرع ليس بالراحة بل بحركة وعمل العضلات.

إن لاعبي اليوغا عندما يجلسون تحت سطح الماء في قعر الماء بدون تنفس لفترة زمنية ليست عادية فإنهم يدخلون كمية من الأكسجين كافية لمد جسمهم بحيث لا يحتاج الجسم آنذاك إلا لكمية قليلة من الأكسجين.

 

بينت الأبحاث أن الضغوط النفسية المزمنة المصاحبة للحزن والاكتئاب والقلق والإحساس بالوحدة تؤثر تأثيرا بالغا على مقاومة الإنسان للأمراض الجرثومية وحتى السرطان.

 

الضغط المزمن يجعل الغدد الكظرية تزيد من إفرازها للهرمون الكورتيسول التي تقلل من المقاومة الطبيعية للجسم.

 

للحفاظ على الطاقة ينصح أيام سكون.

في تلك الأيام يجب التوقف عن العمل والهموم وقضاء الراحة في حضن الطبيعة.

الإنسان العادي يزيد من قدرته الكامنة أثناء البرد والحر وتشنج العضلات ونزيف الدم يستطيع الجسم أن يتحمل هذه الظروف لفترة زمنيو محددة والتحمل مرتبط بتأقلم الجسم وبدرجة تحمل الإنسان للظروف السيئة وأيضا لظروف الوسط الخارجي.

 

 

 

 

 

 

أعجبك المقال , قم بالان بالاشتراك في النشرة البريدية للتوصل بالمزيد

    التعليقات

    عن الناشر

    مقالات حالية

    تقنية

    The first car manufactured throughout history