حبات اللؤلؤ المسحورة

حبات اللؤلؤ المسحورة في سلسلة القصص هذه هي من وحي الخيال فبغض النظر عن غلاء ثمنها أو كيف تواجدت بين أيدي هؤلاء الأطفال فهي تتيح لهم من خلال أحلامهم أن يجدوا مايتمنوه فهل يا ترى هو فعلا نقص او حاجة؟سأجيب عنهم بالطبع لا ففي الحياة نعم كثيرة من الله وما أجملها

القصة الأولى:

طفل فارقه البصر....وأذاب عينيه النعاس..صغيري أنت حقا كالقمر....لك بكل ماحولك احساس

وضع رأسه الصغير في حضن أمه...وفي قبضة يده حبة اللؤلؤ المسحورة وسرقه النوم وحلمه كان:

فتح عينيه....بيده الصغيرة الناعمة مسح وجهه وبيده الأخرى التمس أول شيء أمامه..كانت وردة جورية حمراء...قال: ماما إن كنت تسمعيني فهذا حبنا الأول الجوري...لشدة تعلقي به صار حقيقة..ماما أنا الآن أراكي أشعر أنها تشبهك...إنه اللون الأحمر الجميل..ما أحلاها وما أحلاكي

ثم سار قليلا والتفت فشاهد مجسم معقد الشكل لكن لشدة ذكائه لم يكن غريبا عليه صعد إليه وحاول بعدة حركات صغيرة أن يقوده ثم قال:ماما هذه دراجتي رفيقة دربي أعرفها جيدا والله ماتهت عنها..ألم أقل لك أني أدرك كل شيء

وبينما كان يجول يمينا وشمالا بدراجته تعثر بشيء آخر تحت العجلة فنزل والتقطه وحاول فتح غلافه...تنهد وتنفس بعمق واستشعر تلك الرائحة الشهية..إنها الشوكولاتة الخاصة به وأحب الانواع إلى قلبه..قال :ماما لماذا فقط واحدة حتى بالحلم..فأنا أريد اثنتين...وابتسم

توقف عن سيره وعاد أدراجه وتمنى لو يرى أمه...فسارت نحوه وبدأ قلبه ينبض حبا...عرفها واحتضنها..قالت له: هل اكتفيت يا صغيري

قال:نعم ماما فأنا لا أريد إلا أنت وأود إخبارك بشيء

ردت: قل لي حبيبي

الحمدلله يا ماما على كل شيء..أتصدقين حتى بعد رؤية كل هذا فإني أعشق حياتي والله ماشعرت يوما بنقص وما أضناني حال...تأكدت أني بإحساسي أبصر أكثر وأعرف أكثر...ولدي نعم كثيرة أتحدث فيهاوأشكر الله عليها...

ماما شعرك الأحمر الجميل يشبه الجوري ألم أقل لك أنها تشبهك وأني أعرف كل شيء...ثم سقطت حبة اللؤلؤ من يد الطفل...وأقبل الصباح كما كان جميلا وسيبقى

أعجبك المقال , قم بالان بالاشتراك في النشرة البريدية للتوصل بالمزيد

    التعليقات

    عن الناشر

    مقالات حالية

    تقنية

    The first car manufactured throughout history