حياة بلا تدخين

حياة بلا تدخين

التدخين عادة سيئة وليس مادة من مواد الإدمان كالمورفين والهيروين والمخدرات التي تذهب العقل وتقتل النفس، ولكن تدخين التبغ بكل أنواعه عادة يومية كأي عادة مثل دخول الخلاء أو تناول أي شراب في الصباح والمساء مثل الشاي أو القهوة ،ولكنه من الأشياء التي بها التبذير وإهدار المال في غير موضعه، وقتل النفس على المدى البعيد، فهذه العادة السيئة تأتي على القلب فتهلكه وعلى الرئة فتحرقها، وعلى اللثة و الأسنان والكبد وجميع الجسد فتجعله يتهالك كقطعة من الخرقة البالية ،ناهيك عن وقوع صاحب هذه العادة في الحرمة الدينية وغضب الرب سبحانه وتعالى ،فصاحب هذه العادة يؤذي نفسه ويؤذي من حوله من أبناءه وزوجته وجيرانه في العمل والمواصلات ،حتى إن شر هذه العادة ينتشر في كل المجتمع لأنه يؤثر على الإقتصاد والصحة والإنفاق على مرضى التدخين وعلى تكلفة هذا التبغ ومشتقاته ،فالعالم كله ينفق على هذه العادات ما يكفي لفقراء العالم وما يجعلهم بلا مرض أو جوع وحاجة ،ففي مصر وحدها صافي ربح شركة إيسترن كومباني 80 مليار جنيه مصري في سنة2020 فما بالك بكل العالم وما ينفقه على الدخان والتدخين والمخدرات بكل أنواعها، والتدخين يؤدي إلى الوفاة والمرض، فمن أجل ذلك فهو من الخبائث، وكل خبيث حرمه الله، فمن يمت بسبب التدخين وما يأتي به من مرض، فيكون قد قتل نفسه متعمداً، فهل هناك من حل للإقلاع عن تلك العادة القذرة التي اخترعها إبليس اللعين ليجعل الناس يغرقون في دمار وقتل لأنفسهم ومن حولهم، فهناك عدة أشياء تساعدك على الإقلاع عن التدخين وهي:

 

 

أولاً : لا تصاحب من يدخن أو من كل غايته التدخين وفعل هذه الأشياء.

 

ثانياً : عليك بالرياضة وخاصة الجري لأنه سيجعلك تحس بالضعف وقصر النفس، وأنك لست بقوي.

 

ثالثاً: لابد من العزيمة والإرادة وتحدي النفس بكل قوة قبل فوات الأوان وقبل أن يأتي المرض على الجسد فيهلكه، ووقتها تندم ولا وقت للندم، وتمرض وتضعف وتقلع عن هذه العادة رغماً عنك، ولكن بعدما شبت ومرضت وأقبلت على الموت بسبب تلك العادة العفنة.

 

رابعاً: تفكر في نفسك وصحتك ومالك الذي تهدره فيما لا ينفع أو يعود عليك بالنفع أو الصحة، وقتها ستعلم أنك أصغر من أي طفل ،وأنك أشبه بمن يلتقم ثدي أمه ولا يريد الفطام.

 

 

فهيا تخلى عن هذه العادة العفنة، وألقها دون رحمة، فأنت تقتل نفسك ومن حولك وتجعل من ملابسك وفمك قطعة صندوق للقمامة، فما أنتن ريحك، وما أقذر رائحة فمك وما أخبثك وأنت بين يدي ربك في الصلاة، فأنت تؤذي من بجوارك في الصف ،وقبرك كما جاء في تقارير من رأى ذلك يصبح كالكير بعدما تنفجر بطنك في القبر ،فكيف تقول لربك بعد هذا التبذير وما أتيت به من مرض لنفسك، وكيف تقول لربك وأنت من عبيد التدخين والسيجارة، فستأتي يوم القيامة وقد اتخذت إلاهك هواك وأحببت وأشركت مع الله دخاناً يذلك ويمرضك ويقتلك ،فبئس ذلك، وما أحقر من اتخذ مع الله إلاهاً. 

أعجبك المقال , قم بالان بالاشتراك في النشرة البريدية للتوصل بالمزيد

    التعليقات

    عن الناشر

    sayed Ahmed Amine

    سيد أحمد أمين رسلان من مصر وأعمالي هي رواية أشجار وجذور ورواية أربعون عاماً من الفقر ورواية خفافيش الظلام ورواية اللص والذئاب ورواية فتاة تفجر نفسها ورواية القرود في بلد النمرود ورواية اللص والحرمان ورواية القنبلة الأخيرة ورواية أرض الظالمين ومجموعة قصصية بعنوان أشباح بلا روح وكتاب رسالة من القبور وكتاب الخروج من الجحيم وكتاب نداء إلى كل شاذ وكتاب جنة العارفين وكتاب الإمام البخاري بين الجهل والعلماء وكتاب البلاء والابتلاء وكتاب ظلمات الجحيم وكتاب الخروج من الجحيم وكتاب مقالات تنمية بشرية وديوان شعر بعنوان دنيا ونور ،كما كتبت مقالات حصرية في مواقع عديدة مثل موقع زد و22عربي وغيرهما.

    مقالات حالية

    تقنية

    The first car manufactured throughout history