سيجف النهر لا محالة

سيجف النهر لا محالة

سيجف النهر لا محالة

 

البعض سيعتقد أنى سأتحدث عن الأسباب التى ستؤدى لجفاف النهر مثل أن أثيوبيا قد أنهت ما يقرب من ٨٠ ٪ من السد ،وأنها لا تهتم بالحوار مع مصر والتنسيق حول الملئ الذى يتم بالفعل الآن، وأن السد سيحجز خلفه أكثر من ٧٠ مليار متر مكعب من المياة فى حين أن حصة مصر السنوية من المياة حوالى ٥٥ مليار متر، وأن مصر بالفعل تعانى من الفقر المائى الذى هو ١٠٠٠ متر مكعب للفرد الواحد سنوياً على مستوى العالم فى حين ان حصة الفرد الواحد فى مصر الآن لا تتعدى ال ٥٠٠ متر مكعب سنوياً من المياة، وأن أثيوبيا تنوى بناء سدود أخرى وهذا لن يكون السد الأخير، كل هذة الأسباب منطقية وحقيقة وتؤكد على جفاف النيل أو على الأقل انخفاض منسوبة بشكل كبير ولكن الأسباب الجذرية تكمن فى الآتى أو هكذا أعتقد .

 

_فكيف لنهر من الجنة أن يجرى فى بلاد أرتضت الظلم أسلوب حياة فى كل شبر فيها. 

 

_كيف لنهر من الجنة أن يجرى فى بلاد أصبح الفساد فيها منهج والرشوة والمحسوبية فيها قانون.

 

_كيف لنهر من الجنة أن يجرى فى بلاد تشاهد فيه الألآف من الأبرياء فى السجون وكل يوم يزداد عددهم وكأنها زيادة طبيعة مثل الزيادة السكانية كل عام .

 

_كيف لنهر من الجنة أن يجرى فى بلاد ترى أحكام الإعدام توزع بالمجان على الأبرياء و بدون وجه حق.

 

_كيف لنهر من الجنة أن يجرى فى بلاد ترى السجون تُبنى كل يوم أمام عينها ولا يتم بناء مدرسة أو حتى ترميم مستشفى. 

 

_كيف لنهر من الجنة أن يجرى فى بلاد ترى المصانع والشركات تغلق أمام اعيُنها بحجة أنها تحقق خسائر مع العلم أنها مؤهله للعمل عشرات السنين.

 

_كيف لنهر من الجنه أن يجرى فى بلاد يتم التفريط بكل سهوله فى حدودها وجُزُرها وغازها وأخيراً وليس اخراً مياهِها.

 

فلماذا لا يجف النهر إذاً؟

بالله عليكم أجيبونى؟

أعجبك المقال , قم بالان بالاشتراك في النشرة البريدية للتوصل بالمزيد

    التعليقات

    عن الناشر

    مقالات حالية

    تقنية

    The first car manufactured throughout history