كان لا بد من خروج ميسي من برشلونة منذ مدة طويلة.

كان لا بد من خروج ميسي من برشلونة منذ مدة طويلة.

كان ولا بد من انتقال النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي من صفوف النادي الكتالوني حتى ولو لم يرغب بذلك , الكثير من المحللين كانوا متفقين على خسارة نادي برشلونة لهذا النجم , حتى وأنهم أكدوا على تراجع مستوى النادي الكتالوني بعد رحيل البرغوث الأرجنتيني عن معقلهم.

ولكن بعد بداية الموسم الكروي (2021 - 2022) لم أرى أن النادي الكتالوني قد تأثر كثيراً , وإنما هي فترة لكي يعتاد المدرب واللاعبين على تنظيم أنفسهم داخل ارضية الملعب بالشكل السليم , كنت ولا زلت أقول أن خروج ميسي من برشلونة سيفتح أفاق عديدة لإظهار مواهب جديدة أصبح النادي الكتالوني بحاجة لها.

فالذي تابع النادي الكتالوني قبل أن يلعب ميسي لصفوفه كان يرى نادياً في مرحلة البناء وإظهار عنصر الشباب , وكان يأتي بنتائج جميلة , وعند ظهور هذه الموهبة أضفت للنادي أفضل لعب ومهارة الى جانب التكتيك الذي أصبح وأمسى العالم على ذكره بالجمال الكروي.


ولكن منذ عام 2016 بدأ يطفي ضوء النادي الكتالوني لينسحب تدريجياً من الوجود على منصات التتويج , وكل هذا وأكثر ساهمت به رئاسة النادي بالإضافة الى استهتار اللاعبين الذي كان من بينهم النجم الأرجنتيني (ليونيل ميسي). أعتقد أنه قد أصابه جنون العظمة وأصبح يستغفل المدربين والطاقم الفني , أصبحنا نراه يلعب حر طليق في الملعب دون الإلتزام بمركزه المحدد من قبل المدير الفني , يفعل الذي يراه مناسباً وهذا الذي جعل خطة برشلونة في الأونة الأخيرة مكشوفة ومفهومة الى أبعد الحدود. عندما يكون في الملعب لا تجده بروح الفريق وإنما فقط يلعب لنفسه ليبقى إسمه يغرد سماء كرة القدم .

ولم يكفيه هذا فقط بل أصبح يتدخل بالشؤون الفنية بحجة أنه يريد اللعب بجانب لاعبين محترفين , ولكن من ناحية أخرى يريد من الجميع الإنصات إليه واللعب له في أرضية الملعب وبطبيعة الحال فإنه لا داعي من وجود المدرب لأن التكتيكات التي وضعها ذهبت مهب الريح , وعند فوز النادي يتغنى الجميع بميسي الأسطورة , ولكن عند الخسارة يوضع اللوم على المدرب في الدرجة الأولى ثم يأتي اللاعبين.

ولكن بعد إنتقال ميسي الى النادي الباريسي أصبحنا نرى التحرر في طريقة لعب البلاوغرانا , وأصبح هنالك إندماج واضح بين كافة اللاعبين , والدليل الواضح في هذه الآونه هي النتائج. لا أعلم ماذا سيحدث في النادي الباريسي ولكن أتوقع أن يبقى ميسي هو ميسي ولن تتغير طريقة تفكيره أو لعبه.


أعجبك المقال , قم بالان بالاشتراك في النشرة البريدية للتوصل بالمزيد

    التعليقات

    عن الناشر

    محمد

    إسمي محمد وعمري 29 سنة , مهندس مدني وكما هو الحال عاطل عن العمل. أعشق الرياضة وخصوصاً رياضة كرة القدم , فريقي المُفضل من ناحية الأندية هو البلاوغرانا (برشلونة) الإسباني ومن ناحية المنتخبات فهو منتخب التانغو (الأرجنتين). أعزب كما هو حال أغلب الشباب العربي , وأتمنى بأن أبدع بكتابة المحتوى الرياضي وتحليلاته

    مقالات حالية

    تقنية

    The first car manufactured throughout history