كيف تكون واثقا

  • لك انت فقط ... احتفظ بفكرة يومية للثقة

لكي تفهم مشكلات الثقة لديك خذ بعض الوقت لتكتشف ماهية محفزاتك ، ومتى تكون تقتلك عند أعلى نقطة لها ، ومتى تكون عند أدنى نقطة ، اختر مفكرة تعكس شخصيتك ؛ ولتكن مفكرة بسيطة أو مفكرة يومية مصورة ، حيث من المرجح أكثر أن ترغب في أن تمسك وتستخدم شيئا يعجبك شكله . احتفظ بها حيث من المرجح أن تستخدمها : بجوار الفراش ، أو في المطبخ ، أينما تعتقد أنك سوف تلاحظها ؛ لكن إذا كنت قلقا من أن يخوض شخص عزيز عليك في ملاحظاتك ، يمكنك أن تحتفظ بها في درج أو دولاب . إن تدوين كيفية شعورك وماهية مستويات ثقتك من يوم ليوم لن يساعدك فحسب على تعقب ما قد يتسبب في مستوى متدني للثقة ، لكن سيكون أيضا له أثر مطهر للنفس . تذكر أن تدون أعلى نقاط الثقة بالإضافة إلى أدناها ، ستمنحك المذكرة اليومية شيئا لكي ترجع إليه في أيام مستوى الثقة المتدني حيث ستذكرك بأن الأمور يمكن أن تكون أفضل . 

  • اعرف مسبباتك 

 بمجرد أن تستخدم مفكرتك اليومية لفترة من المرجح أنك ستبدأ في ملاحظة بعض الأنماط . قد تجد أن هناك مواقف معينة تسحق دائما ثقتك أو أن التحدث إلى صديق بعينه يمنحك دوما دفعة . الأشخاص والمواقف التي تتسبب في خفض مستوى ثقتك تعرف على أنها " مسببات " ، وأحد أبسط الأشياء التي يمكنك فعلها للمساعدة على كسر تلك الحلقة للثقة المتدنية هو تجنب هذه المسببات . الصديق الذي يجعلك تشعر شعورا سيئا تجاه ذاتك ليس بصديق حقيقي : الصف الدراسي أو الحدث الاجتماعي الذي يتركك شاعرا بشعور متدن هو شيء ليس له تأثير إيجابي على حياتك . إذا لم يكن بإمكانك تجنب مسبباتك بالكامل ، عندها استخدم النصائح التالية كوسائل للتأقلم معها وتغييرها تدريجيا .

  • أين ثقتك ؟

سؤال مهم عليك أن تطرحه على نفسك هو أين تشعر بأنك أكثر ثقة بذاتك وأين تشعر بأنك أقل ثقة ؟ هذا ليس سؤالا يخص الموقع فحسب ، على الرغم من أنه بالنسبة لبعض الأشخاص هناك أماكن معينة تدعم ثقتهم أو تجعلهم يشعرون شعورا أسوأ . إنه سؤال متعلق أكثر بمجالات حياتك التي تشعر أنها على طرفي نقيض تماما فيما يتعلق بثقتك . فشخص ما ، على سبيل المثال ، قد يشعر بأنه أنشأ أسرته جيدا ويكون واثقا كوالد ، بينما يفتقر إلى الثقة عندما يتعلق الأمر بالعمل . معرفة المجالات ، كلا من المادية والعاطفية ، التي تؤثر على ثقتك يمكنها مساعدتك على بناء مستويات ثقتك . في البداية ، يمكن تجنب المواقف أو الأماكن التي تسحق ثقتك عندما تكون ثقتك متدنية بالفعل ، وفيما بعد يمكنك العمل على تغيير الطريقة التي تنظر بها إلى هذه المواقف وتشعر تجاهها ، وذلك باستخدام النصائح الموجودة في هذا الكتاب ، خاصة تلك التي تشدد على اليقظة .

  • اسأل نفسك ( لماذا ) ؟

احدى الطرق الأساسية لتتحدى الأفكار السلبية التي تستنزف تشتك هي أن تسأل " لماذا " ؟ على سبيل المثال ، الفكرة السلبية الشائع اعتناقها " أنا لست جيدا بما يكفي " بإمكانها جعلك قلقا حيال العديد من جوانب حياتك ، ربما تشعر بأنك لست جيدا بالقدر الكافي في عملك ، لست جيدا بالقدر الكافي في صداقاتك ، أو أنك لست جيدا بالقدر الكافي كشريك حياة . الآن هو الوقت لسؤال نفسك لمأدا : هل يمكنك ايجاد خمسة أسباب تجريبية وراء سبب كونك لست جيدا با يكفي من غير المرجح أن تتمكن من ذلك . دع المنطق يسود : إذا كانت الطريقة الوحيدة التي يمكنك أن تجيبيه بها عن هذا السؤال البسيط في الألني أعرف أن هذا صحيح " أو بوقائع بسيطة من الماضي ، يمكنك البدء بتغيير إدراكك الذاتي .

  • هل يمكن أن تقول هذا لصديق ؟

البدء في تقبل التدريب السابق يمكن أن يكون صعبا بصفة خاصة إذا كانت ثقتك منخفضة طوال الوقت ، لأنك قد تكون تؤمن بشدة بالمعتقد الذي تحاول تحديه ، بل إنك حتى قد تجد أسبابا على الرغم من كونها زائفة ، أن ذلك " صحيح " . جرب هذا : فكر في أفضل أصدقائك أو أقربائك أو زملائك ، شخص تكن له احتراما . الآن ، هل ستقول لهذا الشخص الآخر ما تقوله لنفسك ؟ المرجح أن إجابتك ستكون لا  حتى إنك قد تصدم للفكرة ، لماذا قد تعامل شخصا ما بهذه الطريقة ؟ الإجابة هي أنك تفعل هذا بالفعل : تفعله بنفسك . الدرس هنا هو أن تعامل نفسك كما تعامل صديقك المفضل . امنح نفسك ذات المراعاة التي تمنحها لشخص آخر وكن عطوفا تجاه ذاتك .

  • اصنع قائمة سعيدة

لكي تركز على الأمور الإيجابية ، جرب إعداد قائمة بكل الأمور الجيدة في حياتك . قد يبدو هذا صعبا في البداية ، لكن بإمكانك دائما طلب المساعدة من الأصدقاء والعائلة . يمكن أن تكون القائمة من نقاط شخصية أو عامة ، على سبيل المثال : " أنا أتمتع بصحة " عائلتي تدعمني " . هذا شيء يمكنك لصقه في مكان بارز ليذكرك بما هو جيد من حولك جيدة " ، أو عندما يبدو وأن السلبية تتسلل إليك .

  • لا حاجة

السعي إلى الكمال - الرغبة للقيام بما هو أفضل - يمكنها أن تكون شيئا إيجابيا . لكن السعي جاهدا باستمرار إلى نسخة متصورة عن الكمال يمكنه أن يمنعك من أن تكون سعيدا بمن أنت عليه ومن رؤية كل الأمور الإيجابية التي تحققها بالفعل . إحدى أكثر نزعات الكمال شيوعا هي مقارنة نفسك بالآخرين ، قد يأخذ هذا شكل المقارنة المباشرة مثل " فلان أكثر نجاحا في عمله مني " ، أو شكل مقارنة عامة مثل قول .

  • للمقارنة

أتمنى لو أن في وسعي أن أكون أكثر شبها بفلانة " . في أي من الحالتين ، رؤيتك للآخرين على أنهم أفضل منك بطريقة ما ، تجعلك تصرف تركيزك بعيدا عن إيجابياتك . في المحاولة لكي تكون مثل الآخرين ، أنت تمنع نفسك عن أن تكون أفضل نسخة من ذاتك . جرب بدلا من ذلك أن تفكر أي الجوانب في حياتك تود تحسينها ، وتعمل على هذه الجوانب دون المقارنة بالآخرين ، وفي نفس الوقت تتعرف على نقاط قوتك .

 

أعجبك المقال , قم بالان بالاشتراك في النشرة البريدية للتوصل بالمزيد

    التعليقات

    عن الناشر

    مقالات حالية

    تقنية

    The first car manufactured throughout history