للأسف، اقتربت الحرب العالمية الثالثة.

للأسف، اقتربت الحرب العالمية الثالثة.

هل ما زلت ترسم خططك لعشر سنين قادمة؟؟

هل ما زلت تنام وتحلم أحلاما سعيدة؟؟

هل ما زلت تقول بعد عدة سنين سأفعل كذا وكذا ؟؟

قبل أن تخطط أو تفكر في اي شيء، عليك أن تفكر في احتمال بقائك حياً!!!

إلى أين يذهب العالم؟ هل نحن نسير في درب التطور والازدهار؟

أم أننا نسير إلى حرب عالمية ثالثة، ستحطم جميع آمالنا وأحلامنا؟؟

ما هي الحرب العالمية الثالثة؟؟

الكثيرون يرون أنها تعبير مجازي يشير الى علاقات سيئة ومشاكل وخلافات بين الدول العظمى،وهذه المشاكل تنتهي بالحل، أي أنهم ينفون تماما احتمالية قيام حرب حقيقة، فقط يستخدمون هذا المصطلح في الكتابة والحديث للتعبير عن أوضاع سيئة..

سأتحدث أولا عن هذه الفئة من البشر.

يعتقد هؤلاء البشر أن قيام حرب عالمية أولى وحرب عالمية ثانية،كان له أثر إيجابي،وهو ان الحكومات والشعوب لم تعد ترغب في قيام حرب عالمية ثالثة، وأنها مستعدة للتنازل عن بعض الحقوق إذا كانت النتيجة هي منع اندلاع حرب، ويقولون أيضا أن العالم لم يعد يتحمل حرب عالمية ثالثة، وأن الآثار المدمرة للحرب العالمية الثانية ما تزال حتى الآن ،فمثلا :

•حتى يومنا هذا  في اليابان (حيث ضربت الولايات المتحدة قنابلها النووية) يولد أشخاص مشوهون ولديهم إعاقات جسدية وعقلية.

•حتى يومنا هذا عجزت منظمة الامم المتحدة عن تحقيق السلام الكامل والديمقراطية الذين دمرتهما الحرب العالمية الثانية.

• حتى يومنا هذا ، الفقر منتشر في كثير من بلدان العالم، ويزداد يوما بعد يوم، ورؤوس الاموال تجتمع في أيدي حكومات وأشخاص محددين.

•حتى يومنا هذا ما زال الجولان محتل، وفلسطين تقاتل العدوان لوحدها.

• حتى يومنا هذا العشرات يُقتلون، والعشرات يُشردون في سوريا واليمن.

•حتى يومنا هذا لا نجد أية مساعي لتحسين المعيشة في الدول الفقيرة.

كل هذه الأسباب وأسباب كثيرة غيرها، تدفع الكثير من الناس الى استبعاد إمكانية حدوث حرب عالمية ثالثة.

 *ولكن، وللأسف الشديد، الواقع يقول غير ذلك!!* 

سنرى الآن رأي الفئة الأخرى من الناس، والتي تصدق إمكانية حدوث حرب عالمية ثالثة ، حرب مدمرة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى.

سنتحدث الآن عن الأسباب التي تدفعهم لتوقع إمكانية حدوث حرب عالمية ثالثة، وهذه الأسباب هي:

• انتشار الفقر، وتزايد عدد الفقراء ، وتزايد عدد معدلات البطالة كل يوم.

•تزايد الحروب والصراعات والخلافات بين الدول، سواء أكانت خلافات سياسية أو اقتصادية أو عسكرية.

• انتهاك حقوق الشعوب أمام صمت دولي، مثل انتهاك حقوق فلسطين والجولان، ولا توجد أي مساعي لإعادة حقوق هذه الدول.

•أكثر من عشر سنين مرّت على الحرب في سوريا واليمن، وبدلا من المساعدة على إيقاف هذه الحرب، نرى أن الدول العظمى تدعم الإرهابيين في سوريا،

وتدعم السعودية دعما سياسيا وعسكريا لزيادة عدوانها على اليمن، وهذه الظواهر يفسرها البعض على أن الهدف منها هو جعل سوريا واليمن وفلسطين ولبنان ساحة للحرب العالمية الثالثة.

• الدول العظمى، وخصوصا الولايات المتحدة، لا ترغب أن يشاركها أحد الهيمنة على العالم.

• بالرغم من الخلافات بين الدول العظمى، إلّا أنها تجتمع على أمر واحد، وهو إحباط تقدم وتطور وازدهار أي دولة تسعى لأن تصبح دولة عظمى، وأكثر الأمثلة وضوحا هو إحباط التقدم والتطور في تركيا وإيران.

 

*والآن بالعودة للتاريخ* ، نجد أن الأشياء التي سببت الحربين العالميتين الاولى والثانية، موجودة حاليا وبكثرة، فمثلا:

•السبب المباشر للحرب العالمية الاولى هو شاب عمر ١٩ سنة، واسمه *جافريلو برينسب*.

كان أصدقاؤه دائما يسخرون منه لانه لا يجيد التصويب بالسلاح، فوجد أنه بقلته  لولي عهد الامبراطورية النمساوية المجرية الارشيدوق فرانز فيرديناند ..فأعلنت الامبراطورية النمساوية المجرية الحرب على صربيا، فأعلنت ألمانيا دعمها للامبراطورية النمساوية المجرية، فأعلنت روسيا وفرنسا دعمهما لصربيا، وبعد مدة اعلنت بريطانيا دعمها لصربيا، وأعلنت الدولة العثمانية الحرب على صربيا.

وبهذا نجد أن سبب الحرب العالمية الاولى هو السخرية من شاب وظلمه، وهذا ما نجده كثيرا في أيامنا هذه.

• الجميع يعرف *هتلر* ، المسبب الاول لنشوء الحرب العالمية الثانية. هتلر كان جنديا المانيا شارك في الحرب العالمية الاولى، ورأى كيف خسرت بلاده الحرب وتعرضت للضغط والذل الظلم من الدول المنتصرة، كما ان حلم هتلر كان أن يصبح رساما، لكن معهد الفنون رفضه، فتوجه للجيش مرة أخرى مشحونا بالطاقة السلبية وكرهه للدول المنتصرة وكارها الظلم، وتسبب بمقتل 60 مليون شخص.

ونجد الكثير من الناس الان يُظلمون ويُحرمون من أحلامهم.

•قول تاريخي مهم جدا، لم يكن الناس يصدقونه، إلا ان الكثيرين الان أصبحوا مقتنعين به، هذا القول هو للفيزيائي العبقري *ألبرت آينشتاين* ، قال فيه:

(لا أعلم بأي سلاح سيحاربون في الحرب العالمية (لا أعلم بأي سلاح سيحاربون في الحرب العالمية الثالثة، لكن سلاح الرابعة سيكون العصي والحجارة).

وهو قول من شخص عبقري يثبت الاحتمال الكبير لوقوع حرب عالمية ثالثة مدمرة ستكون نتيجتها اعادة البشرية الى العصر الحجري.

سؤال من الواقع يطرح نفسه، والسؤال هو:

 *إذا لم تكن تنوي الدول العظمى إقامة حرب عالمية، فلماذا كل هذا التسلح؟؟* 

إن مبالغ تُقدر  بمليارات الدولارات تُصرف من أجل صناعة وشراء أسلحة، ومن الغباء أن نُصدق ان هذه الاسلحة فقط للدفاع عن النفس.

هناك سبب آخر يحاولون إخفائه، وهو أن هذه الاسلحة والقواعد هي تجهيزات للحرب، وليس للدفاع عن النفس فقط كما يزعمون.

•القواعد البحرية العسكرية هل هي للدفاع عن النفس أيضا؟!

الولايات المتحدة تمتلك أقوى القواعد البحرية العسكرية ، وتقوم دائما بتدريب جنودها للقيام بغارات جوية يمكنها تدمير مساحات هائلة وقتل الالاف بوقت قصير.

• روسيا تمتلك أقوى الغواصات في العالم، هذه الغواصات  تحمل  رؤوس نووية يمكنها تدمير العالم في دقائق معدودة حسب مصادر أمريكية، كما أن هذه الغواصات لا يمكن رد هجومها او توقع حركتها.

 

 

وفي النهاية هناك دائما لقاءات واجتماعات سرية بين الدول ، ولا يمكننا التنبؤ تماما بما سوف يفعلونه، ولا نعلم متى تقوم الحرب العالمية الثالثة ، ولكن وللاسف الشديد،  كل الدلائل تشير الى ان احتمال حدوثها كبير جدا، والله أعلم بما سيحدث...

 

أعجبك المقال , قم بالان بالاشتراك في النشرة البريدية للتوصل بالمزيد

    التعليقات

    عن الناشر

    مقالات حالية

    تقنية

    The first car manufactured throughout history