ليلة رعب في الغابة

ليلة رعب في الغابة

ليلة رعب في الغابة :

غيث هو شاب جزائري معتاد على تمضية عيد الأضحى المبارك بمنزل عائلته الواقع باحدى القرى التي تقع في احدى المدن الجزائرية المعروفة بهدوئها وطبيعتها الخلابة والمعروفة ايضا بضعف شبكة الاتصال هناك وكذلك شبكة الانترنت،مضى اول يوم من ايام العيد كسائر الاعياد بسعادة واجواء روحانية عالية وسط دفئ العائلة اما في اليوم الموالي حدث شيئ لم يكن لاحد ان يتوقع حدوثه وهو ان العائلة قرروا السفر الى ولاية اخرى من ولايات الجزائر بسبب ان واحدة من افراد العائلة وهي اخت غيث كانت حامل وقد آن ميعاد ولادتها لكن للاسف غيث لم يستطع الذهاب معهم ذلك ان السيارة صغيرة والاماكن لا تكفي لسفرهم جميعا مما دفع والد غيث ان يؤجل سفر هذا الاخير معهم الى غاية اليوم الموالي.

ذهب غيث الى منزل عمه الواقع تحت منزلهم مباشرة ليجلس مع ابناء عمه ويلتزم بوصية ابيه ،لكن ابن عمه حسام واخوه سفيان فضلوا السهر خارج البيت وبينما هم جالسون يتسامرون ويضحكون قرر حسام ان يخرج كلبه ليتمشى به قليلا فقال له اخوه سفيان : انها فكرة جميلة لماذا لا نخرج به الى الغابة المجاورة استوحش غيث الفكرة في البداية لكنه تشجع عند قدوم اصدقاء ابناء عمه وصاروا مجموعة متكونة من ستة أفراد،ذهب غيث ورفقته الى الغابة المجاورة وكان الليل مخيما والظلام دامس وبعض السحب المتفرقة تغطي القمر تارة و الذي كان بدرا تلك الليلة وتكشف عنه تارة أخرى مما افضى جوا مرعبا بعض الشيئ.

بدء الاصدقاء يمشون عبر الطريق المؤدية الى الغابة وهم يتجاذبون اطراف الحديث الى ان خرجوا من القرية التي كانت تفصلهم عن الغابة مئات الامتار فقط،وبينما هم يتوغلون قليلا في تلك الغابة الكثيفة الاشجار وهم لا يملكون من الاضاءة الا اضاءة مصابيح هواتفهم النقالة فاذا بالكلب يتسمر مكانه وينظر الى جهة الاشجار التي كانت النباتات حولها تتحرك وينبح بشدة وكأنه يرى شيئا ما او كيانا ما ارعبه تحت دهشة الاصدقاء وفجأة اصدر الكلب صوتا غريبا يدل على خوفه وتخفى وراء صاحبه وكان مرتعبا جدا فتعجب حسام من سلوك كلبه الغريب وقال يبدو انه احد القرود او الذئاب فقال غيث اي قرود واي ذئاب في مثل هذا الوقت من الليل لان القرود عادة لا تخرج بالليل وكذلك الذئاب لا تاتي الى تلك المنطقة كونها قريبة من القرية،وبعدها بدأ الاصدقاء بسماع اصوات خطوات بطيئة تمشي امامهم وكانت تبدو انها تعود الى شيئ ضخم وثقيل وفجأة تبدى لهم خيال يبدو وكأنه حيوان لا هو ذئب ولا هو ضبع وكانت اطرافه الامامية اكبر من الخلفية وعيونه حمراء تشع شرا وشراسة وكان ضخما جدا،تسمر الاصدقاء في مكانهم ولم يستطع احد لا الكلام ولا الحركة من هول الصدمة وشدة خوفهم،ولحسن حظهم مرت شاحنة بالطريق الذي هو بجوار الغابة مصدرة صوتا عاليا مما اثار خوف ذاك الحيوان الذي انسحب في الظلال الى مكان مجهول يقول غيث ان ذاك الحيوان يشبه ذاك المخلوق الاسطوري الذي ادعى كثير من الناس رؤيته في الغابات وخاصة في امريكا اللاتينية واسمه تشوباكابرا.

وعند عودة الاصدقاء الى المنزل اخذوا يسردون قصتهم على عائلاتهم فلم يصدقهم احد وقالوا هي بعض ترهات الشباب لا غير لكن المجموعة متاكدون مما راوه وشاهدوه بام اعينهم وبسبب هته الحادثة عزم غيث انه لن يدخل الغابة ليلا مرة اخرى في حياته.ارجو ان تنال القصة اعجابكم اعزائي القراء.

 

أعجبك المقال , قم بالان بالاشتراك في النشرة البريدية للتوصل بالمزيد

    التعليقات

    عن الناشر

    مقالات حالية

    تقنية

    The first car manufactured throughout history