مشكلة حرمان بعض الاطفال من التعلم

مشكلة حرمان بعض الاطفال من التعلم

مشكلة حرمان بعض الاطفال من التعلم

وعى الأدباء العرب حقوق الطفل بعد أن ضاعت زمناً طويلاً ، حيث حُرم التعليم و الرعاية ، لذلك عانى صنوفاً مختلفة من الجهل و التشرد و الحرمان من أبسط حقوقه في حياة حرةٍ كريمة.
من هنا انبرى الأدباء العرب يبحثون عن أسباب حرمان الأطفال من التعلم ، و من هؤلاء الشاعر (جميل صدقي الزهاوي ) الذي ردّع إلى استبداد الدولة العثمانية حيث عملت على إطفاء انوار العلم في مدينة بغداد فقال:
و بغدادُ دارُ العلم قد اصبحت بهم
عُري إلى سُقمٍ إلى إقلالِ
و يندرج تحت الفقر فقدان أحد الأبوين فإذا مات الأب على سبيل المثال قد تدفع الأم ولدها للعمل بدل العلم، و إذا ماتت الأم قد يضطر بعض الأولاد إلى ترك بيت أبيهم نتيجة سوء معاملة زوجة الأب لهم فيبحثون عن عمل و يتركون مقاعد الدراسة و إن كان هذا نادر الحدوث لكنه وارد في بعض الأسر. و الآن ما المقترحات للقضاء على ظاهرت حرمان بعض الاطفال من التعليم؟
لعل بناء المدارس من افضل المقترحات من اجل القضاء على تلك الظاهرة فالمدرسة تحقق الآمال و نصل بها إلى أعلى المراتب و ننافس بها و من
خلالها نجوم السماء .
ودعم الأسر الفقيرة ماديّاً يسهم في رفع المستوى
المعيشي و عندها بإمكان الأسر الفقيرة أن ترسل أبناءها للمدرسة
و يأتي فرض إلزامية التعلم كما هو الحال في سوريا_ مقترحاً رائعاً فهو يلاحق الأسر التي تمنع
أبناءها من متابعة التحصيل العلمي لسبب من الأسباب و يجب على الأسرة أن تفسح المجال لأبنائها حتى ينالوا شهادة التعليم الاساسي و مها يتوقف دور الدولة.
وصفو القول : من قال لك إن تكاليف العلم باهظة فقل له عليك أن تجرب الجهل .

أعجبك المقال , قم بالان بالاشتراك في النشرة البريدية للتوصل بالمزيد

    التعليقات

    عن الناشر

    مقالات حالية

    تقنية

    The first car manufactured throughout history