مقالة عن المرأة

رغم ماعرفته المجتمعات العربية من تقدم وتطور على مستوى جل المجالات،إلا أننا لازلنا نسمع أن النساء العربيات من أكثر النساء اللواتي يتعرضن للعنف والتميز والعنصرية .فلماذا هذا التمييز ؟

فالمرأة كائن حي خلقها الله وأمدها بنعمة العقل وجعل عليها حقوق وواجبات مثل ما جعلها على الرجل،إلا أن غالبية مجتمعاتنا العربية تغض البصر عن حقوق المرأة وتكتفي بالنظر إلى واجباتها وإلزامها بتلك الواجبات،عكس الرجل الذي ينظر إلى حقوقه في الدرجة الأولى في حين يتم التغاضي عن واجباته خاصة تجاه المرأة،لازلنا غارقين في غيابات التميز الجنسي،فخطأ المرأة في مجتمعاتنا العربية ينظر له على أنه فضيحة وعار في حين خطأ الرجل لايعتبر خطأ بل يعتبر شيء عادي بإعتباره رجل .

تقول الفيلسوفه سيمون ديبفوار إن المرأة لا تولد إمراة بل تربى على أن تكون إمرأة. وهذا فعلا ما نلاحضه في التربية التي تتلقاها الفتاة في مجتمعاتنا التي يخرها التمييز الجنسي بين يربون المرأة منذ ولادتها على أنها كائن ضعيف لايصلح لشيء سوى خدمة الرجل وان حياتها مقرونة بهاذا الكائن البشري، الذي لايفرق عنها في الحقيقة شيء،فإذا ربينا المرأة على القوة وعلى أنها متساوية مع الرجل تقف معه في نفس الصف وتزاول ما يزاوله ستزول كل هذه التميزات الفارغة التي تبنى عليه مجتمعاتنا العربية، فالإسلام كرم المرأة ورفع من شأنها ومكانتها ولم يحط من قدراتها والتاريخ يشهد على قوة وشأن المرأة ومايمكن أن تصل إليه.

لماذا يعرف الرجل في مجتمعاتنا العربية على أنه إنسان في حين تعرف المرأة على أنها أنثى،وحينما تنتصر المراة كإنسان يقال انها تقلد الرجل .

إلى كل إمراة عربية،إنك إنسان له قدرات كبيرة لا تستسلمي وحاربي من أجل هدفك.لاتجعلي حياتك مرتبطة برجل فقط إصنعي لنفسك أهداف خاصة وحاولي تحقيقها مهما قصة الضروف،لا تقولي أنك ضعيفة ولا تقدرين أنتي قادرة على تحقيق اهدافك وقوية ومثابرة ،لا تدعي أحط يحبط من عزيمتك او يقلل كن شأنك فان شانك غظيم .

والسلام وعليكم ورحمة الله وتعالى وبركاته أحبتي 

أعجبك المقال , قم بالان بالاشتراك في النشرة البريدية للتوصل بالمزيد

    التعليقات

    • Ana Manota
      Ana Manota
      يونيو ٢٧, ٢٠٢٠, ٥:٠١ م
      ممتاز

    يجب عليك تسجيل الدخول لتستطيع كتابة تعليق

    يجب عليك تسجيل الدخول لتستطيع كتابة تعليق

    عن الناشر

    مقالات حالية

    صحة

    نصائح فى تخزين المكياج