موحد المغرب و منقذ الأندلس

موحد المغرب و منقذ الأندلس

يوسف بن تاشفين 

مقدمة

 

يوسف بن تاشفين بن إبراهيم اللمتوني الصنهاجي  

 من قبيلة لمتونة الصنهاجية. 

ولد عام 1009 ميلادي الموافق 400 هجريا

كانت كنيتة أبو يعقوب وعرف بالتقشف والزهد رغم اتساع امبراطوريته

نشأ نشأة الأبطال وأسس مدينة مراكش سنة 454 وكان له الفضل العظيم في توحيد كلمة المسلمين بالأندلس

 

 

توحيد المغرب 

ففي ذلك الوقت كان المسلمون في حاجة ماسة لمن يوحدهم فقد كانت الخلافة العباسية في بغداد في مراحل ضعفها 

وفي مصر كانت تحت حكم الفاطميين

وفي الشام كانت قد بدأت بوادر الحملات الصليبية 

وفي الأندلس انتشرت الخصومة والخيانة وعم الفساد بين ملوك طوائفها

وأما المغرب فكانت هناك قبائل تسعي للسيطرة علي الشمال المغربي وتتخذ مواقع لها في المدن الساحلية كسبته وطنجة ومليلة  كان جزء من هذه القبائل يتمثل فيما يسمي بالإمارة البرغواطية

التي سيطرت علي شمال المغرب وانشأت اسطولا بحريا وقتها وحصنت قواتها البحرية

المتمركزة علي مضيق جبل طارق  

في عام 455 ه  تسلم يوسف بن تاشفين قيادة حركة المرابطية التي أسست عام 445 علي يد عبدالله بن ياسين والتي تعني الرباط في سبيل الله 

وبدأ يوسف بن تاشفين في حكم البلاد وتعميرها بالعدل وكان يساعدة في حكمه رجال من أهل العلم والفقه والقضاء

وكان من أهم اهتماماته بناء المساجد وتوحيد المسلمين تحت إمارته

وكانت له رغبات عسكرية في التوسع وتوحيد المغرب كاملا فبدأ في مواجهة الإمارة البرغواطيه والتي نجح في هزيمتها بمساعدة قواة بحرية أمدة بها أحد امراء الأندلس الصالحين معتمد بن عباد

ونجح في توحيد المغرب كاملا حتي مدينة الجزائر شرقا وغانا جنوبا

 

لقبة في ذلك الوقت الخليفة في بغداد أحمد المستظهر بالله  بأمير المسلمين ومنحه الولاية علي ما تحته من بلاد

 

منقذ الأندلس 

أرسل المسلمون في الأندلس رسالة استغاثة لابن تاشفين  لينقذهم من حكم ملوك الطوائف وتهديد الفونسو السادس ملك قشتاله في ذلك الوقت

سارع أمير المسلمين بن تاشفين بالاستجابة لاستغاثتهم وذهب ليقابل الفونسو السادس في واحدة من أعظم معارك دولة المرابطين التي غيرت مجري الأندلس 

 

معركة الزلاقة 474 هجري:

وضع بن تاشفين خطة لمفاجأة الفونسو السادس حيث قسم جنوده إلي ثلاثة جيوش   

وعندما ظن الفونسو انه اقترب من النصر علي جيش المرابطين بقيادة ملك اشبيليه المعتمد بن عباد وداود بن عائشة

فاجأة بن تاشفين بالهجوم من الخلف علي معسكر ألفونسو مع ما يقرب من أربعة آلاف مقاتل أشداء 

لتكون الغلبة لجيش المرابطين بقياة بن تاشفين   

 

عاد بن تاشفين للمغرب لكن بين الحين والآخر كان يوجه معاركه تجاه  ملوك الطوائف الذين تحالفو مع الفونسو 

وفي المعركة الرابعة والأخيرة استطاع ضم الأندلس كلها تحت إمرته وعاد للمغرب تاركا ابنه محمد  واليا علي شرق الأندلس 

 

وفاته 

توفي في عام 500 هجريا بعمر يناهز المئة عام  تاركا ورائه مثالا لشخصية إسلاميه عظيمة جمعت بين القوة والخير والفضيلة

 

 

 

 

 

 

أعجبك المقال , قم بالان بالاشتراك في النشرة البريدية للتوصل بالمزيد

    التعليقات

    عن الناشر

    مقالات حالية

    تقنية

    The first car manufactured throughout history