هيا لتربح ألف دولار في اليوم

هيا لتربح ألف دولار في اليوم

 

 

                     هيا لتربح ألف دولار في اليوم

 

هل تلك العناوين صادقة؟ 

هل هؤلاء يستخفون بعقولنا؟ 

هل أصبح الكذب في دماء هؤلاء كالدم والماء؟ 

لا هذا ولا ذاك ،بل إنها الحاجة وعدم فرص العمل التي جعلت من الشباب ألعوبة في يد أي يوتيوبر كذاب ،لقد امتلأت صفحات التواصل الإجتماعي واليوتيوب بمثل هذه العناوين الجذابة والكاذبة والتي تستخف بعقول الشباب الذي يطمح في أقل من هذا الذي يروجون له، فهناك في هذا العالم السخيف ترى من يعلن عن موقع للكسب من الضغط على الإعلانات، وهناك من يطرح أكذوبة عن الكسب من مشاهدة الفيديوهات ،وآخر من الإستطلاع  

 

 

 

 

ويدخل الشاب على تلك المواقع ويفرح بذلك ويسرع في إستخراج فيزا لتفعيلها بالباي بال، أو البحث عن فيزا أخرى ويظل هذا المسكين يفرح ويجلس أمام الحاسوب بالساعات، وربما أمضى نهاره وليله أمام تلك التفاهات. 

 

 

 

وأعجب ممن يروج تلك الأكاذيب ويزداد عجبي  ممن يصدقهم، فكيف تربح تلك الأموال و الدولارات وأنت تأخذ على كل ألف مشاهدة أو ألف ظهور أو ألف ضغطة أو مشاهدة فتات العيش وسنتات وليس دولارات. 

 

 

فتعجبت من موقع يجعلك تجمع الصور وترفعها حتى تنتظر أن يشتري منك أحدهم صورة بعد سنوات وآخر يبني متجراً ليجعله إفليت لمتجر كبير ،وآخر ينتظر الربح من مواقع تعلن على موقعه عشرات الإعلانات، والسؤال الذي يطرح نفسه، هل هؤلاء الذين يملكون هذه الأدوات بلهاء؟

 

 

 

 

 

هل يوزعون ثرواتهم على المساكين والشباب الذي يبحث عن فرصة عمل ؟

أم هم يستغلوننا في إستطلاعات للرأي كي يعرفوا عنا الكثير ،ولقد عجبت من مواقع إستطلاع الرأي عندما يسألونك لا يسألون إلا عن نفسك ،ولو علموا أنك شخصية ليس لها أي وزن في المجتمع تركوك ولم يجروا معك أي استطلاع مرة أخرى ،بل ربما قالوا لك صراحة :

 

 

أنت لا تصلح لهذا الإستطلاع ،فهذا يدل على استهداف شبابنا ومضيعة لطاقاتهم، ولولا نسب المشاهدة العالية التى يحظى بها كل يتيوبر منهم ما أخرج تلك الترهات من فمه، ولكنه للأسف يجد جمهوره الذي يتهافت على مثل هذه الأخبار، فإياك بني أن تقع فريسة لهؤلاء وتنخرط في تلك الأحلام الضائعة والتي تستهلك وقتك ومالك وصحتك. 

 

فلو أردت أن تعمل  وتأخذ المال الكثير من الإنترنت فعليك أن تقدم محتوى هادف ومفيد وينمي ولا يخرب وهذا كله على اليوتيوب، أما غير ذلك فلن تربح في العام كله سوى سنتات وليس دولارات، ولن تجني عشرات ولا مئات ولا آلاف الدولارات كما يزعمون. 

 

 

 

فإن لم تقدم محتوى يجلب لك المشاهدات في أسرع وقت ،فلملم نفسك وابحث عن مجال آخر وعمل آخر أفضل من مواقع النصب والدجل والكذب على الإنترنت

 

 

 

 

وإن لم تسمع نصيحتي فادخل وحاول مراراً وتكراراً مع تلك المواقع ولن تتقدم إلا إذا كان معك المال الذي يحرك الأصوات والمشاهدات ويفعل منك ما تأمله ،فهناك تجارة إليكترونية من خلال أن تعرض منتجات لمواقع كبيرة على متجرك، وهم سوف يأخذون منك منتجك ويبيعونه وبعدها بأيام سوف يرسلون لك أمولك وربحك فوقها، وهذه المواقع هي :

 

 

 

 

 

متجر سوق و جوميا ونون و الكثير من المتاجر الإلكترونية التي تعمل معها ولكنك ستحتاج للمال لابد ،لأن المال عصب الحياة كما يقال، أما لو لم تملك المال فلا خيار لك سوى أن تعمل أولاً في عمل تكسب من خلاله المال ثم اعمل مع أي متجر من هؤلاء ،ويكفيك لأن تبدأ معهم أن تمتلك عشرة آلاف أو أكثر بقليل حتى تشتري أي منتج بسعر الجملة حتى لا تخسر لأن تلك الأسواق تأخذ عمولة على بيعها لمنتجك ،وأنا أجذم أن هذا المشروع من المشاريع المربحة من خلال عمل متجر إليكتروني وعرض منتجك عليه أو لا داعي من متجر أصلاً لأنك ستعرض على متاجرهم ولن تخسر لأنهم سوف يروجون لكل السلع ويشحنونها ويأخذون المال وسوف يرسلون لك أرباحك ومالك. 

 

 

 

وكل هذا عن تجربة ،فلا تنساق وراء الأكاذيب والكلام المعسول الذي لا يغني ولا يسمن من جوع. 

 

 

أعجبك المقال , قم بالان بالاشتراك في النشرة البريدية للتوصل بالمزيد

    التعليقات

    عن الناشر

    sayed Ahmed Amine

    سيد أحمد أمين رسلان من مصر وأعمالي هي رواية أشجار وجذور ورواية أربعون عاماً من الفقر ورواية خفافيش الظلام ورواية اللص والذئاب ورواية فتاة تفجر نفسها ورواية القرود في بلد النمرود ورواية اللص والحرمان ورواية القنبلة الأخيرة ورواية أرض الظالمين ومجموعة قصصية بعنوان أشباح بلا روح وكتاب رسالة من القبور وكتاب الخروج من الجحيم وكتاب نداء إلى كل شاذ وكتاب جنة العارفين وكتاب الإمام البخاري بين الجهل والعلماء وكتاب البلاء والابتلاء وكتاب ظلمات الجحيم وكتاب الخروج من الجحيم وكتاب مقالات تنمية بشرية وديوان شعر بعنوان دنيا ونور ،كما كتبت مقالات حصرية في مواقع عديدة مثل موقع زد و22عربي وغيرهما.

    مقالات حالية

    تقنية

    The first car manufactured throughout history